الانجازات
ناصعة من الوطنية والإنسانية والمهنية الرفيعة.
فحينما اجتاحت المليشيا المتمردة أجزاءواسعة من الولاية،وتعطل تكثيرمن مرافق الحياة العامة،وجد المواطن نفسه في مواجهة ظروف إنسانية وصحية بالغة التعقيد.غيرأن الكوادر الصحية بمختلف تخصصاتها لم تغادرمواقع المسؤولية، بل اختارت البقاء إلى جانب أهلها ومجتمعاتها المحلية ،لتؤدي واجبها المهني والأخلاقي في أصعب الظروف.
لقد أثبت الأطباء والممرضون والفنيون وضباط الصحةوالعاملون بالمؤسسات الصحية كافة أن رسالةالطب ليست مجردوظيفة،وإنما التزام إنساني نبيل. فالكثير منهم آثر البقاء داخل القرى والمدن التي يقطنونها رغم المخاطر الأمنية، وظلوا يقدمون الإسعافات الأولية والعلاج